أفادت TrendForce، إحدى الشركات الرائدة في أبحاث سلسلة الإمداد، أن تكلفة الذاكرة داخل قائمة مكونات iPhone 18 ارتفعت بشكل ملحوظ، ما سيؤدي إلى زيادة سعر التجميع (BOM) للهواتف الجديدة. وتأتي هذه الزيادة في ظل تضخم أسعار رقائق الذاكرة العالمية وتزايد الطلب على معالجات الذكاء الاصطناعي.
العوامل التي تدفع تكاليف الذاكرة
تشير البيانات إلى أن ثلاثة عوامل رئيسية هي المسؤولة عن الارتفاع:
- ارتفاع أسعار الرقائق نتيجة قيود الإمداد وتعقيدات التصنيع.
- الطلب المتزايد من قطاع السيارات الذكية والبيانات الضخمة.
- تسارع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في الهواتف الذكية، ما يستلزم سعات ذاكرة أكبر.
تأثير الذكاء الاصطناعي على طلب التحديث
أوضحت TrendForce أن ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة – مثل معالجة الصور في الوقت الحقيقي وتطبيقات الواقع المعزز – ستجعل المستهلكين أكثر رغبة في الترقية إلى iPhone 18 Pro Max، خاصةً إذا تم تحسين الأداء عبر زيادة سعة الذاكرة. ومع ذلك، قد يحد ارتفاع الأسعار من حجم المبيعات إذا لم تتماشى مع توقعات المستهلكين.
ما المتوقع من السوق
تتوقع الشركة أن تستقر أسعار الذاكرة خلال النصف الثاني من 2026، لكن أي اضطراب في سلاسل الإمداد قد يعيد رفع التكاليف مرة أخرى. على الشركات المصنعة، يبقى التوازن بين الابتكار وتكلفة الإنتاج هو المفتاح للحفاظ على هوامش الربح وجذب المستخدمين.