في تصريحات لافتة تعكس توازناً في السياسة النقدية الروسية، أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن موسكو لا تتبنى استراتيجية تهدف إلى إنهاء التعامل بالدولار الأمريكي في معاملاتها التجارية والمالية. جاءت هذه التصريحات خلال لقاء افتراضي مع مجموعة من الصحفيين الهنود، لتضع حداً للتكهنات حول توجهات الاقتصاد الروسي في ظل العقوبات الدولية.
مرونة في خيارات الدفع
أوضح بيسكوف أن روسيا تظل منفتحة على استخدام كافة طرق الدفع التي تحظى بالقبول في السوق الدولية، مشدداً على أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان استمرارية التدفقات التجارية وتسهيل التبادلات الاقتصادية مع الشركاء العالميين. وتأتي هذه التأكيدات في وقت يسعى فيه الاقتصاد الروسي إلى تعزيز مرونته عبر تنويع أدواته المالية.
- التأكيد على عدم وجود أجندة سياسية لإقصاء الدولار.
- الانفتاح الروسي على كافة آليات الدفع المقبولة دولياً.
- الحرص على استقرار المعاملات التجارية مع الشركاء في الأسواق الناشئة.