في خطوة تعكس تنامي العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وبكين، تشهد العاصمة المصرية حراكاً دبلوماسياً رفيع المستوى مع وصول الرئيس الصيني شي جين بينغ، في زيارة تأتي وسط تكهنات واسعة حول مستقبل التعاون العسكري والتقني بين الدولتين.
مؤشرات التعاون العسكري
لا تقتصر الزيارة على الجوانب الاقتصادية فحسب، بل تضع ملف الدفاع والأمن في صدارة المشهد، خاصة مع رصد تطورات لافتة في التنسيق العسكري الميداني. وتبرز في هذا السياق عدة معطيات تعزز فرضية التوسع في الشراكة الدفاعية:
- مشاركة طائرات ومقاتلات صينية متطورة في مناورات جوية مشتركة مع القوات المسلحة المصرية.
- الرغبة المتبادلة في تنويع مصادر التسليح المصري لمواكبة التحديات الأمنية الإقليمية.
- بحث فرص نقل التكنولوجيا العسكرية الصينية وتوطينها داخل الصناعات الدفاعية المصرية.
ويراقب المحللون عن كثب ما إذا كانت هذه المناورات والزيارة الرئاسية ستمهد الطريق لصفقات تسليح كبرى، تمنح القاهرة وصولاً أكبر إلى التكنولوجيا العسكرية الصينية المتقدمة، وهو ما قد يغير موازين القوى في المنطقة ويعمق التواجد الصيني في الملفات الأمنية الحيوية.