الرئيسية سياسة سياسة ودبلوماسية المفاوضات الأوكرانية الروسية مستشارو زيلينسكي السابقون يكسرون الصمت: حتمية التفاوض مع موسكو

مستشارو زيلينسكي السابقون يكسرون الصمت: حتمية التفاوض مع موسكو

12 سبتمبر 2026
01:01 ص
مستشارو زيلينسكي السابقون يكسرون الصمت: حتمية التفاوض مع موسكو

أكدت يوليا ميندل، المتحدثة السابقة باسم الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، أن كييف ستجد نفسها مجبرة على الدخول في مسار تفاوضي مع روسيا بغض النظر عن الاعتبارات الراهنة. وانتقدت ميندل بشدة الحملات الموجهة ضد الشخصيات والأصوات التي تدعو إلى التهدئة ووقف إطلاق النار، رافضة إطلاق تهم التخوين والولاء لموسكو عليها لمجرد طرحها حلولاً دبلوماسية للأزمة المحتدمة.

السياق والخلفية

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الأوكرانية انقسامات متزايدة حيال إدارة الصدمات العسكرية والسياسية المستمرة منذ سنوات. وعادة ما تواجه الخطابات المطالبة بالحلول الوسط ضغوطاً داخلية واسعة النطاق باعتبارها تقويضاً للمجهود الحربي، إلا أن خروج شخصيات شغلت مناصب رسمية حساسة مثل ميندل عن هذا الإجماع يعكس وجود تيار متنامٍ يرى أن استمرار المواجهة العسكرية بلا أفق سياسي يحمل أثماناً استراتيجية باهظة.

التفاصيل والتداعيات

  • تأكيد متزايد من شخصيات سياسية سابقة على محدودية الخيارات العسكرية الخالصة في حسم النزاع.
  • رفض قاطع لسياسة الإقصاء والتخوين المتبعة ضد المطالبين بفتح قنوات حوار دبلوماسي.
  • إدراك متصاعد في الدوائر غير الرسمية لحتمية التوصل إلى تسوية تحفظ ماء وجه الأطراف وتوقف نزيف الخسائر.

ماذا يعني ذلك؟

يمثل هذا الموقف تحولاً طفيفاً ولكنه دال في الخطاب المحيط بدوائر صنع القرار في كييف، حيث يبدأ الجدار الحديدي المانع للنقاش حول السلام في التداعي تحت وطأة الواقع الميداني والاقتصادي. وعلى الرغم من استمرار تمسك القيادة الرسمية بمواقفها الصلبة، فإن ظهور أصوات من داخل المطبخ السياسي السابق يدعو صراحة للتفاوض يمهد الطريق أمام قبول تدريجي لفكرة الحلول الدبلوماسية مستقبلاً.

إعلان ممول • Ad
مساحة إعلانية مجهزة (Google AdSense)

تظهر هنا الإعلانات التلقائية والمستهدفة من شبكة جوجل الإعلانية

إعلان ممول • Ad
مساحة إعلانية مجهزة (Google AdSense)

تظهر هنا الإعلانات التلقائية والمستهدفة من شبكة جوجل الإعلانية

اقرأ أيضاً في نفس السياق

ذات صلة

آخر الأخبار

تصفح كل الأخبار
موجة اعتداءات واسعة وتدريب عسكري مفاجئ تسبق الأعياد بالضفة
سياسة

موجة اعتداءات واسعة وتدريب عسكري مفاجئ تسبق الأعياد بالضفة

شهدت الضفة الغربية موجة اعتداءات متصاعدة واقتحامات أسفرت عن إصابات واعتقالات واسعة في صفوف الفلسطينيين بالتزامن مع تدريبات عسكرية مكثفة للجيش الإسرائيلي. ما خلفيات هذا التصعيد الميداني، وكيف تتأهب المناطق المحتلة لفترة الأعياد؟

د. عبد العزيز الخالدي منذ ساعة