وجّه حارس المرمى السنغالي المخضرم إدوارد ميندي ضربة موجعة لجماهير منتخب بلاده، بإعلانه الرسمي يوم الأحد وضع حد لمسيرته الدولية مع "أسود التيرانغا" عن عمر ناهز 34 عاماً، مكتفياً برصيد بلغ 59 مباراة دولية دافع خلالها عن عرين وطنه على مدار ثمانية أعوام حافلة بالتحديات والنجاحات الكبرى.
وداع عاطفي على إيقاع لغة الولف
عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، اختار حارس النادي الأهلي السعودي الحالي وأسماء أوروبية لامعة سابقاً مثل تشيلسي ومارسيليا، أن يودع جماهيره بعبارة "جيريجيف السنغال" (شكراً السنغال باللغة الولفية)، مرفقة بمقطع مرئي استعرض فيه أروع اللحظات التي عاشها بقميص المنتخب الوطني، متذوقاً طعم المجد القاري والعالمي رفقة جيل ذهبي أعاد كتابة تاريخ كرة القدم السنغالية في المحافل الدولية.
الأرقام والمحطات التي صنعت أسطورة ميندي
- تتويج تاريخي بكأس الأمم الأفريقية عام 2021 إثر الفوز على المنتخب المصري بركلات الترجيح.
- خوض نهائي نسخة كأس أمم أفريقيا 2025 أمام المنتخب المغربي في ملحمة قارية جديدة.
- الظهور الأول دولياً في عام 2018 تحت إمرة المدرب أليو سيسيه ليصبح ركيزة أساسية لا غنى عنها.
- المشاركة كأحد أعمدة الجيل الذهبي بجانب كاليدو كوليبالي، إدريسا غانا غي، وساديو ماني حتى نهائيات كأس العالم الأخيرة.
نهاية حقبة ومستقبل حراسة المرمى السنغالية
يأتي هذا القرار بعد أسابيع من خروج المنتخب السنغالي من دور الـ32 لمونديال الولايات المتحدة الصيف الماضي إثر الهزيمة أمام بلجيكا (2-3) بعد التمديد، وهو ما شكّل نهاية مرحلة مفصلية لكتيبة أسود التيرانغا. وفي المقابل، سارع الاتحاد السنغالي وجماهير الكرة لتوديع حارسهم الأمين بكلمات مؤثرة تؤكد أن إنجازاته باتت محفورة في ذاكرة شعب بأكمله، مما يفتح الباب أمام مرحلة تجديد دماء حراسة المرمى الوطنية والبحث عن وجه جديد يملأ الفراغ الكبير الذي يتركه ميندي خلفه.