كشف مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية عن موعد الحوار المرتقب بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، والمقرر انعقاده في العاصمة الإيطالية روما خلال شهر أكتوبر المقبل، بهدف التوصل إلى صيغة نهائية لتثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية للبنان.
الكواليس والدلالات وراء اختيار روما وتوقيت المباحثات
تأتي هذه الخطوة الدبلوماسية الجديدة في ظل مساعٍ حثيثة تقودها واشنطن لاحتواء التصعيد المستمر وخفض وتيرة الأعمال القتالية عبر الخط الأزرق. ورغم حساسية الملفات العالقة، يراهن الوسطعون الدوليون على هذه الطاولة المستديرة لصياغة ترتيبات أمنية تضمن الحد الأدنى من التهدئة وتبعد شبح المواجهة الواسعة.
مسار التهدئة وما تعنيه هذه المحادثات على الأرض
- مناقشة بنود الاتفاق الأمني الذي رُعِي أمريكياً لضبط الحدود.
- تقييم الآليات المقترحة لمراقبة وقف إطلاق النار ومنع أي احتكاكات ميدانية.
- بحث الضمانات الدولية الكفيلة بالزام الأطراف بتنفيذ التفاهمات المرتقبة.
ومع اقتراب موعد اللقاء في أكتوبر، تتجه الأنظار نحو ما ستسفر عنه هذه الجولة من تفاهمات قد تغير شكل المشهد الأمني الإقليمي برمته، وسط ترقب لحجم التنازلات المتبادلة بين بيروت وتل أبيب.