أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي يضع اللمسات الأخيرة للسيطرة على مرتفعات "علي الطاهر" الواقعة في قطاع جنوبي لبنان، ملوّحاً برفض تل أبيب القاطع لأي انسحاب من المنطقة الأمنية المستحدثة قبل تحقيق شرط أساسي يتعلق بتجريد حزب الله من سلاحه بشكل كامل.
لماذا هذه المنطقة تحديداً؟ قراءة في الموقع والدلالات
تكتسب مرتفعات "علي الطاهر" أهمية ميدانية واستراتيجية بالغة نظراً لموقعها الحاكم الذي يتيح إشرافاً نارياً ومراقبة دقيقة لمساحات واسعة من الجنوب اللبناني. ويأتي هذا التحعيد في إطار مساعي المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض، بالتزامن مع الضغوط السياسية والدبلوماسية المستمرة لفرض ترتيبات أمنية بعيدة المدى على الحدود الشمالية.
الانعكاسات الميدانية وآفاق المواجهة
- إصرار إسرائيلي معلن على ربط أي تسوية مستقبلية بالنزع الفعلي لترسانة حزب الله العسكرية.
- تثبيت نقاط تمركز عسكرية دائمة في قطاعات حيوية جنوبي لبنان ضمن الاستراتيجية الأمنية الجديدة.
- تصاعد التوتر الميداني وسط مخاوف من تعثر الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية الرامية لاحتواء التصعيد.
ماذا يعني استمرار العمليات العسكرية على الأرض؟
تعكس هذه التصريحات رغبة تل أبيب في تحويل المكاسب الميدانية إلى ورقة ضغط سياسية كبرى، مما ينذر بمرحلة طويلة من الجمود العسكري والسياسي على الحدود اللبنانية، ويزيد من تعقيد فرص التوصل إلى تهدئة مستدامة في المنطقة خلال الفترة القادمة.