في تصريح صحفي صريح، أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن "سعادته" بقرار الأمير هاري وميغان ماركل مغادرة الولايات المتحدة والعودة إلى بريطانيا للاستقرار على المدى الطويل.
خلفية القرار
بعد أكثر من عام من إقامتهم في واشنطن، حيث أسسوا مؤسسة "آرك" وتناولوا الإعلام الأمريكي، أعلن الزوجان عن عودتهما إلى المملكة المتحدة في بيان رسمي، مؤكدين رغبتهما في التركيز على مهامهم العائلية والملكية.
رد فعل ترامب
وضح ترامب خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء أن رحيل الزوجين يخفف من "الضغط الإعلامي" على إدارته، مشيرًا إلى أن العلاقة بين العائلة الملكية والإدارة الأمريكية كانت "متوترة". وأضاف أن "الولايات المتحدة تستقبل دائمًا الضيوف، لكننا نرحب بالعودة إلى الروتين الطبيعي".
تداعيات سياسية
يُتوقع أن يعيد هذا الإعلان تشكيل بعض النقاط الدبلوماسية بين واشنطن ولندن، خاصة في ظل التوترات التي شهدتها العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة. كما يثير السؤال حول ما إذا كان هذا التحول سيؤثر على الدعم الأمريكي للملكة في القضايا الدولية.
- الزوجان سيستقران في لندن مع أولادهما الثلاثة.
- العائلة الملكية قد تستعيد بعض الأنشطة العامة التي توقفت خلال إقامتهم في أمريكا.
- العلاقات الإعلامية بين ترامب والملكيين قد تشهد انخفاضًا ملحوظًا.