في تطور دبلوماسي وأمني لافت، أبلغت السلطات السورية مجلس الأمن الدولي يوم الخميس عن بدء تنفيذ عملية تفكيك وتدمير لمواد كيميائية كانت مدرجة ضمن ترسانة تعود إلى عهد الرئيس السابق بشار الأسد. وتعد هذه الخطوة منعطفاً تاريخياً، حيث تُسجل كأول عملية من نوعها لإتلاف هذه المواد داخل الحدود السورية منذ أكثر من عشر سنوات من الجدل الدولي حول هذا الملف.
أبعاد الخطوة السورية
تأتي هذه المبادرة في ظل ضغوط دولية مستمرة وتعهدات سابقة كانت قد تعثرت لسنوات طويلة، وتتضمن العملية وفقاً للتقارير الأولية:
- بدء التخلص الفعلي من مخزونات كيميائية مصنفة ضمن الترسانة القديمة.
- التعاون مع الهيئات الدولية الرقابية لضمان سلامة عمليات الإتلاف.
- الالتزام بالتقارير الدورية المرفوعة لمجلس الأمن الدولي حول سير العملية.
ويراقب المجتمع الدولي عن كثب مدى سرعة وشفافية هذه الإجراءات، حيث يمثل هذا القرار اختباراً حقيقياً لمدى جدية دمشق في طي صفحة هذا الملف الشائك الذي ظل يشكل نقطة توتر رئيسية في علاقات سوريا مع القوى العالمية والمنظمات الأممية.