أفادت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس جو بايدن تتخذ خطوات مباشرة للضغط على شركات الفضاء الأمريكية الكبرى لتفادي حضورهم القمة الدولية للفضاء التي سيستضيفها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الأسبوع المقبل. يأتي هذا التحرك في ظل مخاوف أمريكية من مشاركة الصين في الفعالية، إضافة إلى انتقادات لسياسات فرنسا التي وصفت بأنها "مناهضة للمنافسة".
دوافع واشنطن للضغط
تشير التقارير إلى أن البيت الأبيض يخشى أن تسهم مشاركة الشركات الأمريكية في القمة في تعزيز التعاون بين فرنسا والصين في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والفضاء. وتُعَدّ هذه المخاوف جزءاً من صراع أوسع بين الولايات المتحدة والصين على الهيمنة التقنية والفضائية.
الانتقادات الفرنسية للسياسات الأمريكية
من جانبها، وصفت الحكومة الفرنسية سياسات الولايات المتحدة في مجال الفضاء بأنها "مناهضة للمنافسة"، معتبرة أن القيود المفروضة قد تعيق الابتكار وتحد من فرص التعاون الدولي. وقد أشار المتحدث الرسمي لوزارة الاقتصاد الفرنسية إلى أن القمة تهدف إلى تعزيز التعاون الأوروبي وتوسيع فرص الاستثمار في قطاع الفضاء.
الشركات المتأثرة
- SpaceX
- Blue Origin
- Lockheed Martin
- Boeing Defense, Space & Security
تُظهر المصادر أن هذه الشركات تتلقى توجيهات غير رسمية من الإدارة الأمريكية بضرورة إعادة تقييم مشاركتها، مع تحذيرات من عواقب محتملة إذا استمرت في حضور القمة.
التداعيات المحتملة
إن عدم مشاركة الشركات الأمريكية قد يضعف حضور الغرب في القمة ويعطي فرصة أكبر للصين لتسويق تقنياتها. كما قد يتسبب ذلك في توتر العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وفرنسا، ويؤثر على مشاريع الفضاء المشتركة المستقبلية.