في محافظة الزرقاء الأردنية، تحولت رحلة الطفل إلياس إلى روضة إلى مأساة حين نُسي داخل حافلة نقل خاصة مكوَّنة من مقصورة مغلقة لأكثر من أربع ساعات، قبل أن يُعلن عن وفاته نتيجة نقص التهوية والإجهاد الحراري.
ملخص الحادث
انطلقت الحافلة في الصباح الباكر لنقل مجموعة من الأطفال إلى روضاتهم، لكن سائق الحافلة ارتكب خطأً في تحديد الوجهة، مما أدى إلى بقاء الحافلة متوقفة في منطقة نائية دون مراقبة. خلال تلك الفترة، ارتفع مستوى الحرارة داخل المقصورة إلى مستويات خطرة، مما أوقع الطفل إلياس في حالة إغماء نهائي.
تفاصيل التحقيق
فتحت السلطات الأردنية تحقيقًا فوريًا لتحديد مسؤولية السائق وشركة النقل. أظهرت النتائج الأولية أن السائق لم يتبع إجراءات الفحص الدورية للرحلات، وأن الشركة لم تزود الحافلة بأجهزة إنذار للحرارة أو نظام تهوية فعال.
- مدة بقاء الطفل داخل الحافلة: حوالي 4 ساعات.
- درجة الحرارة داخل المقصورة وصلت إلى 45°C.
- غياب أي إشعار طارئ أو تدخل من قبل السائق.
- إهمال واضح في الالتزام بمعايير السلامة للرحلات المدرسية.
التداعيات
أثار الحادث موجة من الغضب العام في الأردن، مطالبةً بفرض تشريعات أكثر صرامة على شركات النقل المدرسي وتفعيل برامج تدريبية للسائقين حول السلامة والإنقاذ. كما دعا المجتمع المدني إلى إنشاء هيئة مستقلة لمراقبة جودة خدمات النقل الخاصة بالأطفال.