شهدت ولاية البيض الجزائرية فاجعة إنسانية، حيث أكدت مصالح الحماية المدنية، يوم السبت، وفاة الطفل أيوب إثر سقوطه في بئر ارتوازية، في حادثة خلفت صدمة واسعة في الأوساط المحلية والوطنية.
تفاصيل العملية الميدانية
فور تلقي البلاغ، استنفرت فرق الحماية المدنية كافة طاقاتها البشرية والمادية للوصول إلى الطفل، حيث واجهت الفرق تحديات تقنية وجغرافية معقدة نظراً لطبيعة البئر وعمقها. ورغم الجهود المضنية التي استمرت لساعات طويلة، إلا أن الطفل لفظ أنفاسه الأخيرة قبل إتمام عملية الإنقاذ.
تحديات السلامة والوقاية
- ضرورة تأمين الآبار المهجورة وغير المغطاة في المناطق الريفية.
- أهمية التوعية المجتمعية بمخاطر الاقتراب من الحفر العميقة.
- مطالبات بفرض رقابة صارمة على حفر الآبار غير المرخصة.
تفتح هذه الحادثة الأليمة ملف السلامة العامة في المناطق النائية، وتجدد الدعوات للجهات المختصة بضرورة ردم الآبار غير المستغلة لتفادي تكرار مثل هذه المآسي التي تدمي قلوب العائلات الجزائرية.