أسدلت السلطات الجزائرية الستار على واحدة من أكثر عمليات الإنقاذ تعقيداً في الآونة الأخيرة، معلنةً وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام من المحاولات المضنية لانتشاله من بئر جافة في ولاية البيض، جنوب غربي البلاد.
تفاصيل عملية الإنقاذ
شهدت منطقة الحادث حالة استنفار قصوى طوال الأيام الماضية، حيث خاضت فرق الحماية المدنية سباقاً مع الزمن في ظروف جغرافية صعبة، وسط آمال شعبية عريضة بإنقاذ الطفل حياً. وقد تضمنت الجهود ما يلي:
- حفر متواصل على مدار 96 ساعة للوصول إلى النقطة التي علق فيها الطفل.
- استخدام معدات تقنية دقيقة لتفادي انهيار التربة وضمان سلامة عملية الإنقاذ.
- مشاركة واسعة من فرق الإسعاف والمتطوعين لدعم جهود الحماية المدنية.
وعلى الرغم من الجهود المكثفة، إلا أن الحادث انتهى بفاجعة هزت الرأي العام الجزائري، حيث أكدت مصادر رسمية انتشال جثمان الطفل مفارقاً للحياة، وسط حالة من الحزن والأسى التي خيمت على ذويه وأهالي المنطقة.