شهد مسجد "دار السلام" في العاصمة الألمانية برلين واقعة أثارت قلقاً متزايداً في الأوساط السياسية والأمنية الغربية، بعد تحوله إلى منصة لمناظرة انتخابية، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً خطيراً على نهج جديد تتبعه جماعة الإخوان في استغلال دور العبادة لتحقيق مآرب سياسية.
استغلال الكتلة التصويتية
كشفت التقارير أن التنظيم يعمد إلى توظيف الجمعيات الدينية كواجهة لحشد الأصوات، حيث يتم التعامل مع المصلين ككتلة انتخابية موجهة، لا كجمهور ديني، وذلك عبر:
- تحويل المنابر إلى ساحات للدعاية السياسية المباشرة.
- التفاوض مع المرشحين بناءً على وعود بضمان أصوات الجاليات.
- استغلال الحاجات الاجتماعية للمصلين للضغط عليهم وتوجيه خياراتهم الانتخابية.
ويأتي هذا التحرك في وقت تضع فيه الحكومات الغربية أنشطة الجماعات المتطرفة تحت رقابة مشددة، خشية تقويض قيم الديمقراطية عبر تسييس الفضاءات الدينية، وهو ما يضع "دار السلام" وغيرها من الجمعيات المرتبطة بالتنظيم تحت طائلة المساءلة القانونية والسياسية في ألمانيا.