في تطور لافت يعكس قلقاً دولياً متزايداً، حذر المبعوث الأممي إلى اليمن من التبعات الخطيرة للتصعيد الذي تقوده جماعة الحوثي، مؤكداً أن هذه التحركات تهدد بجر البلاد والمنطقة إلى سيناريوهات نزاع أكثر تعقيداً واتساعاً.
أبعاد التصعيد ومسؤولية الحوثي
أكدت التقارير الأممية أن الممارسات التصعيدية للجماعة لا تقتصر على الميدان المحلي فحسب، بل باتت تمثل تهديداً مباشراً لأمن الملاحة الدولية ومسارات السلام الهشة. وأشار المبعوث في إحاطته إلى النقاط التالية:
- تحميل جماعة الحوثي المسؤولية المباشرة عن عرقلة مساعي التهدئة.
- التحذير من مخاطر اتساع نطاق النزاع وتأثيره على السلم الإقليمي.
- التأكيد على أن التصعيد العسكري يقوض فرص الحل السياسي الشامل.
يأتي هذا التحذير في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية تحركات دولية جديدة لمحاولة احتواء الموقف قبل خروجه عن السيطرة، وسط دعوات متكررة للجماعة بوقف الأعمال العدائية والانخراط الجاد في الحوار.