أفادت مصادر أمنية وإعلامية محلية أن عددًا من المقاتلين الأفارقة، أبرزهم من السودان وإريتريا وجنوب السودان، انضموا إلى صفوف حركة الحوثيين في اليمن. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات على ضفتي مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن ويعدّ ممرًا بحريًا استراتيجيًا يمر عبره نحو 15% من التجارة العالمية للنفط.
خلفية الصراع في باب المندب
منذ عام 2015 سيطر الحوثيون على أجزاء واسعة من الساحل الجنوبي لليمن، بما فيها الموانئ القريبة من باب المندب. وقد استغلوا الموقع لتوجيه هجمات بحرية على السفن التجارية، وإضعاف التدخلات العسكرية للبحرية الأمريكية والتحالف العربي.
الجنود الأفارقة في صفوف الحوثيين
تشير تقارير إلى أن بعض القوافل التي تمر عبر السودان وإريتريا تُستغل لتجنيد مقاتلين من خلفيات إقليمية مختلفة. يقال إن هؤلاء المقاتلين يُستَقبلون في معسكرات الحوثيين مقابل أجور ومكافآت، ويُدربون على أساليب حرب العصابات واستخدام الألغام البحرية.
التداعيات الإقليمية والبحرية
وجود مقاتلين أجانب يعقّد المشهد الأمني في المنطقة ويزيد من مخاوف السفن التجارية من التعرض لهجمات أو ألغام. كما يثير ذلك تساؤلات حول مدى تورط دول إقليمية في دعم أو تسهيل هذه الظاهرة.
- زيادة خطر إغلاق باب المندب جزئيًا أو كليًا.
- ارتفاع تكاليف التأمين البحري على السفن العابرة للمضيق.
- تعقيد الجهود الدبلوماسية لحل النزاع اليمني.