أعلن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، ومندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، في بيان مشترك أن واشنطن ستستمر في الضغط على مجلس الأمن الدولي لإنصاف الشعب السوداني وإخراجه من "جحيم الفظائع" التي ارتكبتها قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
محتوى الدعوة الأمريكية
البيان يطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الانتهاكات المتواصلة، ويؤكد ضرورة توفير حماية دولية للمدنيين، وإجراء تحقيقات مستقلة حول الانتهاكات، وإحالة المسؤولين إلى العدالة. كما دعا إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية لتسهيل عملية سلام شاملة تشمل جميع الفصائل السودانية.
خلفية الصراع
منذ اندلاع الصراع في السودان عام 2023، تزايدت عمليات القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما أسفر عن نزوح ملايين الأشخاص وتدهور الأوضاع الإنسانية. وقد أصدرت الأمم المتحدة عدة تقارير تحذر من تدهور حقوق الإنسان وتفاقم الأزمة الغذائية.
رد الفاعلين الإقليميين
تأتي الدعوة الأمريكية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث أعربت دول إقليمية عن قلقها من انتشار العنف وتأثيره على الاستقرار الإقليمي. وقد شددت بعض الدول على ضرورة حل النزاع عبر الحوار السياسي دون اللجوء إلى القوة.