في تحول نوعي نحو تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، دخلت الحكومة الأردنية مرحلة جديدة من التواصل الرقمي مع مواطنيها، عبر إطلاق شخصية افتراضية مبتكرة تحمل اسم «فرح». تهدف هذه المبادرة إلى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتقديم المعلومات الحكومية بأسلوب تفاعلي، دقيق، ومتاح على مدار الساعة.
«فرح».. وجهٌ رقمي للشفافية
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع للأردن تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الحكومية وتقليص الفجوة في إيصال المعلومات. وتعمل «فرح» كأداة ذكية قادرة على شرح القرارات والسياسات العامة بوضوح، مما يعزز من قدرة المواطنين على الوصول إلى المعلومة الموثوقة من مصدرها الرسمي مباشرة.
أبعاد المبادرة الرقمية
- التواصل الفوري: توفر «فرح» إجابات مباشرة على استفسارات الجمهور حول القرارات الحكومية.
- تعزيز الثقة: تسهم التقنيات الحديثة في رفع مستوى الشفافية وتوضيح التوجهات الرسمية للرأي العام.
- الريادة التقنية: يضع هذا المشروع الأردن في مصاف الدول التي تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي في إدارة الاتصال المؤسسي الحكومي.
ويؤكد هذا التوجه سعي الدولة الأردنية نحو التحول الرقمي الشامل، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد خيار تكنولوجي، بل بات عنصراً فاعلاً في صياغة المشهد الإداري والإعلامي للقطاع الحكومي، مما يمهد الطريق لجيل جديد من الخدمات الذكية التي تخدم المواطن الأردني بكفاءة عالية.