أعلنت مصادر محلية وإقليمية أن اليمن يقترب من مرحلة حرب جديدة بعد تصاعد الاشتباكات بين قوات الحوثي المدعومة من إيران والتحالف العربي بقيادة السعودية. وقد شهدت الأيام الأخيرة هجمات صاروخية وقصف جوي مكثف على مواقع استراتيجية في العاصمة صنعاء ومناطق شمالية، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين وتدهور الأوضاع الإنسانية.
العوامل التي أدت إلى التصعيد
يرجع تصاعد العنف إلى عدة عوامل، أبرزها الخلافات حول سيطرة الموانئ البحرية ومضيق باب المندب، الذي يعتبر ممرًا حيويًا يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن. وتزايدت الهجمات على سفن تجارية في الممر، مما أثار قلق المجتمع الدولي بشأن سلامة سلاسل الإمداد العالمية.
الأبعاد الإقليمية والدولية
تتدخل دول إقليمية وعالمية في الأزمة، حيث تدعم الولايات المتحدة التحالف في سعيه لتأمين الممر المائي، بينما تستمر إيران في دعم الحوثيين بالأسلحة والتمويل. وقد أطلقت الأمم المتحدة تحذيرات متكررة من خطر تصعيد النزاع إلى حرب إقليمية شاملة.
ما هو مستقبل باب المندب؟
يبقى مصير باب المندب غير مؤكد، إذ تسعى جميع الأطراف إلى السيطرة على الممر لضمان تدفق النفط والسلع. وفي ظل غياب حل سياسي شامل، قد يتصاعد التوتر إلى مواجهات بحرية وجوية أكبر، ما يهدد استقرار المنطقة بأسرها.