في ظل تزايد إقبال الشباب على إجراءات التجميل السريعة، برزت ظاهرة جديدة تُدعى «الوجه الفقاعة» نتيجة الاستخدام المفرط للحقن الفيلر في منطقة الخدّين. يصف المتخصصون هذا المظهر بأنه انتفاخ غير طبيعي يغيّر ملامح الوجه التقليدية ويثير تساؤلات حول حدود الجمال الصحي.
ما هو «الوجه الفقاعة»؟
المصطلح يشير إلى مظهر الوجه الذي يصبح ممتلئًا بشكل مفرط بعد حقن كميات كبيرة من الفيلر أو مادة هلامية أخرى. يهدف البعض إلى الحصول على مظهر «مملوء» يواكب الاتجاهات السائدة على منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن النتيجة غالبًا ما تكون مظهرًا غير متناسق يفتقر إلى الطبيعية.
آراء الخبراء ومخاطر العملية
أعرب أطباء الجلدية والتجميل في عدة دول عن قلقهم من تزايد الطلب على هذه التقنية دون استشارة طبية كافية. وأوضحوا أن المخاطر تشمل:
- التهاب الجلد واحتمال حدوث عدوى بكتيرية.
- تشوه دائم في ملامح الوجه بسبب تراكم المادة.
- تأثيرات سلبية على الأوعية الدموية قد تؤدي إلى نقص التروية.
كما أشاروا إلى أن إزالة الفيلر بعد حدوث الانتفاخ قد تستغرق أسابيع إلى شهور، وتستدعي تدخل جراحي في بعض الحالات.
ردود الفعل على وسائل التواصل
تُظهر منصات مثل إنستغرام وتيك توك مقاطع فيديو تُظهر قبل وبعد عمليات «الوجه الفقاعة»، ما أدى إلى انتشار الفكرة بين المتابعين. ومع ذلك، ارتفعت التعليقات السلبية التي تدعو إلى مراجعة معايير الجمال وتوعية الجمهور بالمخاطر المحتملة.