أعلنت القوات الحكومية في اليمن عن فتح محاور قتالية جديدة في شمال البلاد، ما أدى إلى إرباك خطوط التحصين التي أقامتها قوات الحوثي. جاء ذلك بعد أيام من تبادل إطلاق النار المتواصل على عدة جبهات، مع تصاعد وتيرة القتال في مناطق مثل حدة وجرجيس.
تفاصيل العملية العسكرية
وفقاً للمصادر الرسمية، تم توجيه هجوم من ثلاث جهات متزامنة استهدفت نقاط ضعف في التحصينات الحوثية، مما أتاح للقوات الحكومية التقدم إلى مسافات تصل إلى ثلاثة كيلومترات داخل الأراضي التي سيطر عليها الحوثيون. وأفادت التقارير أن الهجوم شمل استخدام أسلحة ثقيلة ومدفعية، بالإضافة إلى دعم جوي محدود.
- تقدم القوات الحكومية إلى مواقع استراتيجية في شمال حدة.
- تدمير عدد من مواقع المدفعية الحوثية.
- استمرار القصف الجوي لتأمين التقدم البري.
من جانبها، أطلقت قوات الحوثي بياناً اعتبرت فيه العملية محاولة “تدميرية” لتقويض سيادتها، مؤكدة أنها سترد بقوة وتستعيد ما فقدته. ولا يزال الوضع على الأرض متقلباً مع توقعات بحدوث اشتباكات إضافية في الأيام المقبلة.