صرفت وزيرة خارجية اليمن، سارة عبد الله، بيانًا في 9 سبتمبر 2026 أكدت فيه أن قوات الحوثي تتقدم للسيطرة على مضيق باب المندب، وأنه لا توجد أي مفاوضات جارية حاليًا.
السياق والخلفية
يُعد مضيق باب المندب ممرًا استراتيجيًا يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي، وتُعَدّ سيطرته هدفًا استراتيجيًا للحوثيين منذ عام 2024، وسط توترات إقليمية متصاعدة.
التفاصيل والتداعيات
- التحرك يُقابل تحذيرات من السعودية وإسرائيل بشأن تهديد الأمن الملاحي.
- تؤكد الحكومة اليمنية أن أي محاولة للسيطرة ستواجه ردًا عسكريًا دوليًا.
- المضيق يشهد مرور أكثر من 20% من حركة التجارة العالمية، ما قد يرفع أسعار النفط.
- لا توجد أي قنوات تفاوضية مفتوحة بين الحكومة والحوثيين حسب البيان.
ماذا يعني ذلك؟
قد يؤدي سيطرة الحوثيين على باب المندب إلى اضطراب كبير في حركة الشحن الدولي، وتفاقم الأزمات الإنسانية في اليمن، ما يستدعي تدخل المجتمع الدولي لتأمين الممر المائي.