الرئيسية تقارير خاصة تقارير وتحقيقات أزمة اللجوء الأوروبي لأول مرة منذ 2021: طلبات اللجوء إلى أوروبا تتراجع 17% والأسباب تصدم المراقبين

لأول مرة منذ 2021: طلبات اللجوء إلى أوروبا تتراجع 17% والأسباب تصدم المراقبين

10 سبتمبر 2026
11:02 م
لأول مرة منذ 2021: طلبات اللجوء إلى أوروبا تتراجع 17% والأسباب تصدم المراقبين

أحصت دول الاتحاد الأوروبي نحو 332 ألف طلب لجوء خلال النصف الأول من العام 2026، مسجلة بذلك تراجعاً ملحوظاً بلغت نسبته 17% مقارنة بالفترات السابقة، ليصل المؤشر إلى أدنى مستوى له منذ عام 2021.

السياق والخلفية

يأتي هذا الانخفاض الملحوظ في أعداد طالبي اللجوء وسط تغيرات سياسية وأمنية متسارعة تشهدها دول المنطقة، وعلى رأسها سوريا، التي طالما كانت المصدر الأكبر لتدفقات اللاجئين نحو القارة الع الأوروبية، مما أدى إلى إعادة رسم خارطة الهجرة واللجوء برمتها.

التفاصيل والتداعيات

  • بلغ إجمالي طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي نحو 332 ألف طلب في النصف الأول من 2026.
  • نسبة التراجع الإجمالية وصلت إلى 17% مقارنة بالأعوام الماضية.
  • الملف السوري يتصدر قائمة العوامل المؤثرة في هذا الانخفاض التاريخي.

ماذا يعني ذلك؟

يعكس هذا التراجع تحولاً جذرياً في ديناميكيات الهجرة والسياسات الأوروبية المشددة، مما يفرض واقعاً جديداً على الدول المضيفة ويفتح باب التكهنات حول مستقبل استقرار الأوضاع الإنسانية والسياسية في دول المصدر.

إعلان ممول • Ad
مساحة إعلانية مجهزة (Google AdSense)

تظهر هنا الإعلانات التلقائية والمستهدفة من شبكة جوجل الإعلانية

إعلان ممول • Ad
مساحة إعلانية مجهزة (Google AdSense)

تظهر هنا الإعلانات التلقائية والمستهدفة من شبكة جوجل الإعلانية

اقرأ أيضاً في نفس السياق

ذات صلة

آخر الأخبار

تصفح كل الأخبار
تصعيد عسكري مفاجئ: تبادل الهجمات بين السعودية والحوثيين يثير مخاوف التوتر الإقليمي
سياسة

تصعيد عسكري مفاجئ: تبادل الهجمات بين السعودية والحوثيين يثير مخاوف التوتر الإقليمي

شهد المشهد اليمني تطوراً مقلقاً مع تبادل الهجمات العسكرية بين القوات السعودية وجماعة الحوثي. ما الذي دفع نحو هذا التصعيد المفاجئ، وما تداعياته على مسار السلام؟

د. عبد العزيز الخالدي منذ 6 دقائق
الحقيقة التي لم تُقَل: كيف تحول هؤلاء المدربون من بداية كارثية إلى أساطير المستطيل الأخضر؟
رياضة

الحقيقة التي لم تُقَل: كيف تحول هؤلاء المدربون من بداية كارثية إلى أساطير المستطيل الأخضر؟

تعرضوا لأقسى أنواع الانتقادات والإقالات المبكرة، ووصل الأمر ببعضهم إلى الهبوط والنتائج المذلة. ما الذي غير مجرى التاريخ ليتحول هؤلاء المدربون إلى أساطير تخلدها الملاعب؟

سـارد نيوز منذ 26 دقيقة