في حلقة برنامج «ما وراء الخبر» التي بثت يوم 13 سبتمبر 2026، استعرض المقدمون الأسباب التي تجعل إسرائيل تستمر في توغلاتها العسكرية على الأراضي السورية، رغم تصريحات متكررة عن وجود قنوات اتصال بين الجانبين. الحلقة سلطت الضوء على سلسلة من العوامل الاستراتيجية، الأمنية والاقتصادية التي تدفع الطرف الإسرائيلي إلى الحفاظ على وجود عسكري محدود في سوريا. كما تم الإشارة إلى أن هذه الانتهاكات تتزامن مع توترات إقليمية أوسع تشمل العلاقات مع روسيا وتركيا.
لماذا تستمر التوغلات الإسرائيلية رغم وجود قنوات اتصال؟
المسؤولون الإسرائيليون يرون أن وجود قواتهم في سوريا يضمن منع توغل قوات إيران وحزب الله إلى حدودهم، وهو ما يجعل أي اتفاقية تقليل الوجود العسكري غير مقبولة من منظور الأمن القومي. من جهة أخرى، القنوات الدبلوماسية التي تُذكر في البيانات الرسمية لا تزال تعاني من نقص الثقة، إذ تُستغل لتبادل رسائل غير ملزمة لا تغير من سياسات الأرضية.
الأرقام والحقائق التي تكشف حجم الانتهاكات
منذ بداية الصراع، سجلت القوات الإسرائيلية أكثر من 150 غارة جوية في سوريا، أسفرت عن مئات الضحايا من المدنيين والعسكريين على حد سواء. أبرز ما جاء في التقارير:
- 150+ غارة جوية بين 2015 و2026.
- أكثر من 300 ضحية، منهم 120 مدنياً.
- تدمير بنى تحتية حيوية في مناطق حلب وحماة.
ما هي السيناريوهات المحتملة لوقف الانتهاكات؟
توجد عدة مسارات قد تفضي إلى خفض وتيرة الانتهاكات: ضغط دولي عبر الأمم المتحدة لفرض قرارات أقوى، تدخل الولايات المتحدة لتعديل سياساتها الإقليمية، أو توصل روسيا وإيران إلى اتفاقيات أمنية تشمل حدود سوريا. إلا أن أي خطوة تتطلب توافقاً إقليمياً واسعاً لا يزال بعيد المنال.