دفعت جماعة الحوثي أثماناً بشرية باهظة في جبهات القتال الملتهبة، بعد أن كشفت تقارير ميدانية عن مصرع 117 عنصراً من أبناء محافظة عمران وحدها. وتؤكد هذه الأرقام حجم النزيف البشري المستمر الذي تتكبدُه الجماعة في محاولاتها الفاشلة لتحقيق أي اختراق استراتيجي على الأرض.
جبهات الموت: أين سقط عناصر عمران في المعارك الأخيرة؟
تركزت الحصيلة الأكبر للقتلى نتيجة المواجهات الضارية التي شهدتها جبهات مأرب والساحل الغربي ومحافظة تعز خلال الأيام القليلة الماضية. وتُظهر المعطيات الميدانية شراسة المعارك التي دارت رحاها في تلك القطاعات الحيوية، حيث فشلت تعزيزات الجماعة في الصمود أمام الضربات الموجهة، لتسجل المحافظة واحدة من أثقل فواتيرها البشرية منذ تصعيد العمليات العسكرية.
نزيف بشري متواصل وضغوط متزايدة على الحاضنة الشعبية
تعكس هذه الأرقام المرتفعة طبيعة التصعيد الميداني المستمر، وما يرافقه من خسائر متلاحقة تضرب البنية البشرية للجماعة خصوصاً في معاقلها الرئيسية مثل عمران. ومع تزايد أعداد القتلى ووصول جثامينهم تباعاً، تواجه القيادات الحوثية استياءً متصاعداً وصعوبات بالغة في حشد مقاتلين جدد نحو محارق الجبهات المشتعلة.