أعربت حكومة جيبوتي عن قلقها المتصاعد من أن يمتد صراع اليمن المتصاعد إلى أراضيها في القرن الأفريقي، مشيرة إلى أن التصعيد الأخير في اليمن قد يهدد الأمن الإقليمي ويؤدي إلى تدفق اللاجئين. وجاءت هذه التصريحات في إطار اجتماع طارئ مع ممثلي وزارة الخارجية، لتقييم المخاطر المحتملة. وتؤكد الحكومة أن أي توسع للصراع سيستدعي اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة.
ما الذي يدفع جيبوتي إلى التحذير الآن؟
تستند المخاوف إلى موقع جيبوتي الاستراتيجي على مضيق باب المندب، الذي يمر عبره جزء كبير من التجارة البحرية العالمية. كما أن البلاد تستضيف قاعدة عسكرية أمريكية، ما يجعل أي اضطراب إقليمي يهدد استقرار المنطقة.
الأرقام والحقائق التي تُظهر حجم التهديد
- الصراع في اليمن استمر منذ 2015 وأسفر عن أكثر من 5 ملايين نزوح داخلي.
- جيبوتي تستقبل سنوياً نحو 30,000 لاجئ من دول الجوار.
- المضيق يمر به نحو 70% من حركة الشحن العالمية.
ما هي الخطوات المستقبلية لجيبوتي؟
تسعى الحكومة إلى تعزيز التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي لتأمين الممرات البحرية وتوفير الدعم الإنساني للنازحين المحتملين. كما ستستمر في متابعة التطورات الدبلوماسية مع اليمن لتجنب أي تصعيد قد يطال أراضيها.