في خطوة تستهدف إعادة الاعتبار للإرث الزراعي والتاريخي للبن، أطلقت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو» فعاليات ورشة عمل تدريبية متخصصة في العاصمة المؤقتة عدن، تركز على تعزيز وتطوير إنتاج القهوة العربية وفق أحدث المعايير الفنية والمهنية المتبعة في هذا المجال الحيوي.
لماذا الآن تحديداً؟ قراءة في توقيت ودلالات التحرك نحو البن اليمني
تأتي هذه المبادرة في ظل تزايد الحاجة الملحة لدعم القطاع الزراعي اليمني وتأهيل الكوادر المحلية للارتقاء بجودة المحاصيل النقدية، وعلى رأسها القهوة العربية التي تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية والاقتصادية للبلاد. وتسعى المنظمة من خلال هذا البرنامج التدريبي إلى ردم الهوة بين الممارسات التقليدية والأساليب العلمية الحديثة في الإنتاج والتسويق.
- تسليط الضوء على أحدث التقنيات الزراعية المعتمدة في زراعة وعناية أشجار البن.
- تمكين المزارعين والمنتجين المحليين من أدوات تحسين الجودة وزيادة الإنتاجية التنافسية.
- ربط التراث الثقافي للقهوة العربية بآفاق التنمية الاقتصادية المستدامة في اليمن.
الانعكاسات الفورية على أرض الواقع ومستقبل قطاع القهوة
يُتوقع أن تسهم هذه الورشة في خلق وعي متجدد لدى العاملين في قطاع القهوة بضرورة تبني معايير الجودة العالمية، مما يفتح آفاقاً أوسع أمام المنتج اليمني للوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية بقوة وثبات، مع تعزيز فرص التمكين الاقتصادي للمجتمعات المحلية المنتجة.