في الساعات الأولى من يوم 17 سبتمبر 2026، أبلغت وكالة "اليوم السابع" عن محاولة اعتراض نفذت بواسطة زورق صغير ناقلًا نفطيًا يحمل اسم "شرقى عدن" في مياه باب المندب قبالة سواحل عدن. كان الزورق يقترب من الناقلة عندما تدخلت سفينة تجارية بريطانية، جزء من دورية مكافحة القرصنة التي تشرف عليها البحرية الملكية، لصد الهجوم. لم تسفر العملية عن أي إصابات، لكن الحادث أثار مخاوف حول تصاعد التوترات في أحد أهم ممرات الشحن العالمية.
ما الذي حدث على السطح؟
وفقًا لتقارير الشهود، حاول الزورق الاقتراب من الناقلة لتوجيه تهديدات صوتية وربما رمي حبال. ردت السفينة البريطانية بسرعة بإطلاق إنذارات صوتية وإشارات ضوئية، مما أجبر القارب على الانسحاب.
- الزورق: حجم صغير، مجهز بأجهزة رادار بسيطة.
- الناقلة: "شرقى عدن"، سعة 30,000 طن، تشغلها شركة يمانية.
- السفينة البريطانية: جزء من مهمة مكافحة القرصنة في باب المندب.
التداعيات الفورية على حركة الشحن
أدت الحادثة إلى تأخير مؤقت في مرور بعض السفن في المنطقة، حيث طلبت السلطات من جميع القوارب تجنب المنطقة لمدة ساعتين لإجراء فحص أمني.
- ارتفاع مؤقت في تكاليف الوقود بسبب التحويلات.
- إصدار تحذيرات للناقلات التجارية عبر القنوات الرسمية.
ما التالي؟ توقعات الأمن البحري
من المتوقع أن تعزز البحرية الملكية وجودها في باب المندب خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمال توسيع نطاق الدوريات لتشمل سواحل عدن. يراقب المجتمع الدولي عن كثب أي تصعيد قد يهدد استقرار الممر المائي الحيوي.