في بيان صحفي أصدره اليوم أليكسي ليخاتشوف، مدير مؤسسة روساتوم الحكومية للطاقة الذرية، أكّد أن الحكومة الإثيوبية تبدي اهتماماً متزايداً بتسريع تطوير برنامج الطاقة النووية المحلي لتلبية احتياجاتها المتنامية من الكهرباء.
ما الذي يدفع إثيوبيا لتسريع برنامج الطاقة النووية الآن؟
تواجه إثيوبيا عجزاً كهربائياً مستمراً رغم الاعتماد الكبير على الطاقة الهيدروليكية، وتستهدف خطة التنمية الوطنية إضافة 2 000 ميجاواط من الطاقة بحلول 2030. يهدف المشروع النووي إلى تنويع مصادر الطاقة، تقليل الاعتماد على السدود المتقلبة، وتعزيز الأمن الطاقي.
التحالف الروسي-الإثيوبي: تفاصيل الاتفاقية وخطوات التنفيذ
أعلنت روساتوم عن توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الطاقة الإثيوبية في عام 2024، تشمل نقل خبرات تقنية، تدريب كوادر محلية، وإعداد دراسة جدوى لمفاعل بحجم 300 ميجاواط. الخطوات القادمة تشمل إنشاء مركز أبحاث مشترك وتحديد موقع مبدئي للمفاعل في منطقة أوري.
- نقل التكنولوجيا النووية وفق معايير السلامة الدولية.
- تدريب 150 مهندساً وإدارياً إثيوبيًا خلال السنوات الثلاث المقبلة.
- دعم تمويل مبدئي بقيمة 500 مليون دولار من روسيا.
التداعيات الاقتصادية والإقليمية لتبني الطاقة الذرية في إثيوبيا
من المتوقع أن يحد المشروع من انقطاعات التيار، يرفع الإنتاج الصناعي، ويجذب استثمارات إضافية في قطاعات التعدين والاتصالات. على الصعيد الإقليمي، قد يخلق نموذجًا للطاقة النووية في شرق أفريقيا، ما يثير ردود فعل دول الجوار حول الأمن النووي وإدارة النفايات.