أفادت مصادر مطلعة بوصول عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، طارق محمد عبدالله صالح، إلى العاصمة السعودية الرياض، بالتزامن مع تصعيد عسكري واسع تشهده جبهات الساحل الغربي اليمني، وسعي القوات المشتركة لإعادة ترتيب صفوفها العسكرية.
السياق والخلفية
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية والعسكرية عقب مواجهات ميدانية انتهت بتقدم جماعة الحوثي وسيطرتها المؤقتة على مدينة المخا الاستراتيجية، ما دفع القوات العسكرية إلى تنفيذ عمليات إعادة تموضع استراتيجي نحو محور ذوباب. وقد شهدت الساعات اللاحقة إطلاق عمليات جوية وبرية مكثفة استهدفت تعزيزات وتجمعات حوثية في محيط خطوط الإمداد، في إطار استراتيجية دفاعية وهجومية متكاملة تشمل جبهات متعددة مثل تعز ولحج ومأرب والجوف.
التفاصيل والتداعيات
- وصول طارق صالح إلى الرياض بالتزامن مع تواجد عمار صالح، وكيل جهاز الأمن القومي السابق، هناك منذ فترة.
- تأكيد المقاومة الوطنية أن الانسحاب من المخا كان خطوة تكتيكية لإعادة تجميع القوات وترتيب الصفوف.
- إعلان مجلس الدفاع الوطني أن المواجهة تمثل معركة وطنية شاملة لا تقتصر على جبهة أو مديرية بعينها.
- بدء عمليات جوية نوعية ضمن مسارح العمليات للتعامل مع تحركات الميليشيات.
ماذا يعني ذلك؟
تعكس هذه التطورات دخول المشهد العسكري والسياسي في اليمن مرحلة جديدة من إعادة التنسيق الاستراتيجي بين القيادات العسكرية والشرعية. كما تؤكد أن جبهات الساحل الغربي تخضع لتنظيم عملياتي يهدف إلى توحيد الجهود وقطع الطريق أمام أي مكاسب ميدانية مستقبلية للميليشيات، وسط ترقب لتحركات سياسية مرتقبة من الرياض.