شهدت الساعات الأخيرة تطورات ميدانية متسارعة على الساحل الغربي لليمن، حيث أعلنت مصادر حكومية يمنية أن القوات شنت هجوماً مكثفاً من عدة محاور لاستعادة السيطرة على منطقة باب المندب ومناطق ذوباب والمخا والمناطق المجاورة. وتتزامن هذه التحركات البرية الواسعة مع سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع وتجمعات لميليشيات الحوثي، في تصعيد عسكري غير مسبوق نقل تفاصيله موقع سكاي نيوز عربية، مؤكدة أن المنطقة تسجل أعنف المواجهات الميدانية منذ عام 2015.
وجاءت هذه العمليات العسكرية الميدانية ردا مباشرا على محاولات مستمرة قامت بها ميليشيات الحوثي لتحقيق تقدم ميداني جديد في جبهة المضاربة المجاورة. وأوضحت المصادر أن الضربات الجوية للتحالف أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات، وسط حالة ارتباك تحيط بتحصيناتهم عند خطوط التماس.
العمليات العسكرية وتحييد ترسانة الصواريخ
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد أهداف تابعة لميليشيات الحوثي داخل الأراضي اليمني. وأكد المتحدث باسم الوزارة، اللواء تركي المالكي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية، أن العملية استهدفت تدمير 5 أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية و4 منصات إطلاق ومخزن رئيسي للصواريخ.
وأضاف اللواء المالكي أن هذه الضربة النوعية نفذت لتحييد مصادر التهديد وقطع خطوط إمداد الميليشيات بين مناطق سيطرتها، ردا على الهجمات المتكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مشددا على أن الإجراءات تأتي في إطار الدفاع عن النفس وحماية الأراضي السعودية واليمنية والأعيان المدنية.