الرئيسية صحة وجمال صحة وبيئة صحة البشرة والمكياج 7 تأثيرات خفية للمكياج والإضاءة على بشرتك.. احذرها

7 تأثيرات خفية للمكياج والإضاءة على بشرتك.. احذرها

تحرير: د. شيمي
نُشر في: 08 نوفمبر 2026
10:11 م
مُحدّث: منذ ساعتين
7 تأثيرات خفية للمكياج والإضاءة على بشرتك.. احذرها

أثارت طبيعة بشرة الفنانة مريم الخشت، خلال ظهورها في مسلسل «طالع نازل»، جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن توضح في مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم هنا القاهرة» أنها لم تكن تتابع التعليقات المتداولة بشأنها، ولم تتأثر بالانتقادات المتعلقة بمظهرها، وأنها لم تفكر في اتخاذ أي إجراء قانوني ضد أصحاب المنشورات، مشيرة إلى أنها توقعت استغلال بعض الأطباء لصورها في الدعاية. وبعيداً عن الجدل، يفتح هذا النقاش ملفاً صحياً مهماً حول التأثيرات المحتملة لإضاءة الاستوديو والمكياج اليومي على صحة البشرة، وهو ما يستعرضه تقرير لموقع Masrawy، استناداً إلى مواقع صحية متخصصة.

تشير المصادر الصحية إلى أن إضاءة الاستوديو قد تبدو غير ضارة، لكنها تصدر حرارة وضوءاً مرئياً، ويمكن أن يؤدي التعرض لها لساعات طويلة إلى إجهاد البشرة، خاصة مع تكرار جلسات التصوير. كما أن التعرض المطول للضوء المرئي، وخاصة الضوء الأزرق عالي الطاقة، قد يحفز الإجهاد التأكسدي، وهو ما قد يؤثر على صحة الجلد ومظهره. وتؤكد أن الحرارة المنبعثة من مصابيح الاستوديو قد تزيد من فقدان البشرة للرطوبة، ما يسبب الجفاف والتقشر بعد الجلسات الطويلة، ويضعف حاجز البشرة الطبيعي ويجعلها أكثر حساسية وعرضة للتهيج، خاصة لدى أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة.

حرارة الاستوديو والضوء الأزرق: كيف يستنزفان رطوبة بشرتك؟

وفقاً لموقع «gluta»، فإن التعرض المتكرر للضوء الأزرق قد يؤدي إلى عدم توحد لون البشرة وظهور البقع الداكنة، فضلاً عن المساهمة في ظهور علامات الشيخوخة المبكرة. ويؤدي التعرض المستمر لهذا النوع من الضوء إلى زيادة الإجهاد التأكسدي داخل الجلد، ما يؤثر على مظهر البشرة ونضارتها. وتضيف المصادر أن الحرارة المنبعثة من مصابيح الاستوديو تزيد من فقدان البشرة للرطوبة، ما يسبب الشعور بالجفاف والتقشر بعد جلسات التصوير الطويلة، وقد يؤثر ذلك على حاجز البشرة الطبيعي ويجعلها أكثر حساسية وعرضة للتهيج.

وتشير المصادر إلى أن هؤلاء الذين يظهرون أمام الكاميرا يعتمدون على كريمات الأساس والبودرة ومستحضرات التجميل طويلة الثبات للحفاظ على مظهرهم طوال ساعات التصوير. ومع ارتفاع درجة الحرارة وزيادة التعرق، يمكن أن تختلط مستحضرات التجميل بالزيوت الطبيعية وخلايا الجلد الميتة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور وحب الشباب. وهذا التأثير لا يقتصر على جلسات التصوير، بل يمتد إلى الاستخدام اليومي للمكياج.

المكياج اليومي: من انسداد المسام إلى اختلال الميكروبيوم

قد لا يقتصر تأثير المكياج على المظهر الخارجي للبشرة، إذ يمكن أن يؤدي الاستخدام المتكرر لبعض المنتجات، خاصة غير المناسبة لنوع الجلد، إلى مجموعة من المشكلات الصحية. فاختلاط مستحضرات التجميل بالزيوت الطبيعية التي تفرزها البشرة، فضلاً عن العرق وخلايا الجلد الميتة، قد يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور في مناطق مختلفة من الوجه، خاصة الجبهة والخدين. وتزداد هذه المشكلة مع استخدام الكريمات الثقيلة وبعض أنواع كريم الأساس والبودرة التي تحتوي على مكونات قد تؤدي إلى انسداد المسام. ورغم أن المكياج يُستخدم لإخفاء عيوب البشرة، فإنه قد يأتي بنتيجة عكسية، إذ يسهم في انسداد المسام وبصيلات الشعر، ما يزيد من فرص استمرار ظهور حب الشباب، خاصة عند وضعه مباشرة على البثور النشطة.

كما قد تتسبب بعض مكونات مستحضرات التجميل، مثل العطور والأصباغ والمواد الحافظة، في حدوث تهيج أو رد فعل تحسسي يُعرف باسم التهاب الجلد التماسي، وتشمل أعراضه احمرار الجلد والحكة والتقشر وظهور نتوءات في المناطق التي يوضع عليها المنتج. واستخدام المكياج على بشرة ملتهبة بالفعل قد يزيد من حدة الالتهاب ويؤخر تعافي الجلد. وتحتوي بعض مستحضرات التجميل طويلة الثبات على مكونات تشكل طبقات متماسكة فوق الجلد، مثل البوليمرات الأكريليكية، وقد تؤدي هذه الطبقات إلى احتجاز الزيوت والعرق والملوثات، ما يؤثر بمرور الوقت على توازن الميكروبيوم، وهي مجموعة البكتيريا النافعة التي تعيش طبيعياً على البشرة. وعندما يختل هذا التوازن، قد يضعف حاجز البشرة المسؤول عن الاحتفاظ بالرطوبة وحمايتها من المهيجات، ما يؤدي إلى زيادة الجفاف والحساسية والاحمرار وتكرار ظهور الحبوب.

واقي الشمس في كريم الأساس: حماية زائفة تهدد بشرتك

قد يظن البعض أن استخدام كريم الأساس الذي يحتوي على عامل حماية من الشمس كافٍ لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية. لكن هذه المنتجات لا توفر الحماية المطلوبة إلا عند وضعها بكمية كافية وبشكل متساوٍ، وهو ما لا يفعله معظم الأشخاص. كما أن إعادة وضع كريم الأساس خلال اليوم أقل شيوعاً مقارنة بواقي الشمس، ما قد يترك أجزاء من الوجه معرضة لأضرار الأشعة فوق البنفسجية. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة خطر التصبغات وظهور الكلف، فضلاً عن أضرار التعرض للشمس على المدى الطويل.

ويُعد الأشخاص المصابون ببعض الأمراض الجلدية، مثل الإكزيما والصدفية والوردية والتهاب الجلد حول الفم، أكثر عرضة للتفاعل مع مكونات مستحضرات التجميل. فالعطور والأصباغ والمواد الحافظة والمكونات المقشرة قد تزيد من الاحمرار والحكة والتقشر، خاصة عند استخدامها على بشرة تعاني بالفعل من الالتهاب. وإذا ظهرت هذه الأعراض في المناطق التي يوضع عليها المكياج، مثل محيط الفم والعينين وخط الشعر، فقد يكون أحد مستحضرات التجميل هو السبب.

العينان وخط الشعر: مناطق حساسة تتطلب عناية مضاعفة

المنطقة المحيطة بالعينين من أكثر مناطق الوجه حساسية، نظراً لرقة الجلد وقلة الغدد الدهنية بها، ما يجعلها أكثر عرضة للتهيج عند استخدام مستحضرات التجميل. كما أن أدوات المكياج، مثل فرش الماسكارا وأقلام تحديد العيون، قد تصبح بيئة لتراكم الميكروبات مع تكرار الاستخدام، خاصة عند عدم تنظيفها بانتظام. ويزيد استخدام المنتجات منتهية الصلاحية أو مشاركتها مع الآخرين من احتمالية الإصابة بالتهاب الجفن أو ظهور الدمل.

ولا تتأثر جميع أنواع البشرة بمستحضرات التجميل بالطريقة نفسها، إذ تختلف درجة التأثير وفقاً لعدة عوامل، أبرزها نوع البشرة وحساسيتها. فبعض المنتجات قد تحتوي على عطور وأصباغ ومواد حافظة تسبب الحساسية أو التهيج لدى بعض الأشخاص، كما أن المنتجات المخصصة للبشرة الجافة قد لا تناسب أصحاب البشرة الدهنية، إذ يمكن أن تزيد من إفراز الزيوت وانسداد المسام. ويؤدي استخدام المنتجات بصورة غير صحيحة أو ترك المكياج لفترات طويلة دون تنظيف إلى زيادة احتمالات ظهور الحبوب والالتهابات.

روتين الحماية: كيف تحافظ على بشرتك دون التخلي عن المكياج؟

يمكن الحفاظ على صحة البشرة دون الحاجة إلى التخلي عن المكياج، من خلال اتباع مجموعة من العادات اليومية التي تقلل من تأثير مستحضرات التجميل والتعرض المتكرر للإضاءة. أولى هذه العادات إزالة المكياج جيداً قبل النوم، إذ يؤدي بقاؤها على البشرة طوال الليل إلى اختلاطها بالزيوت والعرق والملوثات، ما يزيد احتمالات انسداد المسام والالتهاب. كما يُنصح باختيار مستحضرات التجميل التي لا تسبب انسداد المسام، والخالية من العطور، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حب الشباب أو البشرة الحساسة، مع استخدام التركيبات الخفيفة التي تحتوي على مكونات تدعم حاجز البشرة وتحافظ على ترطيبها، مثل السيراميدات والجلسرين وحمض الهيالورونيك.

وتُعد الفرش والإسفنجات المتسخة من العوامل التي قد تسهم في ظهور البثور وتهيج الجلد، لذلك يُنصح بغسل أدوات المكياج باستخدام منظف لطيف كل 7 إلى 10 أيام، مع تركها تجف تماماً قبل إعادة استخدامها. كما أن استخدام مستحضرات التجميل القديمة أو منتهية الصلاحية يزيد من خطر تراكم البكتيريا وحدوث الالتهابات الجلدية، ومن الضروري الانتباه إلى أي تغير في قوام المنتج أو لونه أو رائحته، والتخلص منه عند ملاحظة هذه العلامات. ويساعد تقليل استخدام مستحضرات التجميل يوماً أو يومين أسبوعياً على الحد من تعرض البشرة للمكونات التي قد تسبب انسداد المسام أو التهيج، مع التوقف عن استخدام المكياج مؤقتاً عند ظهور علامات الالتهاب أو تفاقم المشكلات الجلدية.

ويوصي الخبراء ببدء روتين العناية بالبشرة باستخدام منظف لطيف، ثم وضع السيروم المناسب والمرطب، على أن تكون الخطوة الأخيرة قبل المكياج هي استخدام واقي شمس واسع الطيف بمعامل حماية SPF 30 أو أعلى، ولا يُفضل الاعتماد على كريم الأساس الذي يحتوي على معامل حماية من الشمس كبديل لواقي الشمس المخصص. وفي حالة ظهور بثور مستمرة أو طفح جلدي غير مبرر أو تفاقم الإكزيما والوردية، يُفضل استشارة طبيب الأمراض الجلدية لتحديد السبب واختيار المنتجات المناسبة، وقد يوصي بإجراء اختبارات الحساسية عند الحاجة.

ش
💡 اقرأ أيضاً للكاتب د. شيمي
لماذا يشيب الشعر؟ المؤشرات الحيوية للشيخوخة المبكرة وإمكانية عكسها بيولوجياً
قراءة المقال
إعلان ممول • Ad
مساحة إعلانية مجهزة (Google AdSense)

تظهر هنا الإعلانات التلقائية والمستهدفة من شبكة جوجل الإعلانية

عاجل وحصري

تابع «سـارد نيوز» على تيليجرام ⚡

كن أول من يعلم.. اشترك بقناتنا الرسمية لتصلك الأخبار والتغطيات العاجلة لحظة وقوعها مباشرة على هاتفك.

شارك الخبر:
إعلان ممول • Ad
مساحة إعلانية مجهزة (Google AdSense)

تظهر هنا الإعلانات التلقائية والمستهدفة من شبكة جوجل الإعلانية

اقرأ أيضاً في نفس السياق

ذات صلة

آخر الأخبار

تصفح كل الأخبار